‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأحد، 24 أيلول/سبتمبر 2017

أثيوبيا في نظر وسائل الاعلام العالمية (الجزء الثاني والأخير) Featured

15 آب 2016
6142 times

أثيوبيا في نظر وسائل الاعلام العالمية (الجزء الثاني والأخير)

سبق أن تناولنا هذا الموضوع في الاسبوع الماضي عندما كنا في صدد ذكر محاسن أثيوبيا ومدى التقدم والتحسن الذي تسجله يوما بعد يوم وكيف أنها الان تحاول أن تكون من ضمن الدول العالمية التي تذكر في الصدارة ومن ضمن الدول التي يعتمد عليها في المنطقة سواء في حفظ السلام الدولي أو في محاربة الإرهاب الدولي الذي ليس له دين .

وكنا قد ذكرنا في العدد الماضي كيف أن أثيوبيا الآن صارت من الدول التي جعلها الصحافيون قبلتهم المفضلة ليس إلا نتيجة للتقدم الاقتصادي والتحسن الإجتماعي التي تسجل باستمرار مقارنة بغيرها من الدول الإفريقية الأخرى .

واليوم سنركز حول إعجاب وسائل الإعلام العالمية حول اللاائحة والنظام الذي وضعته أثيوبيا لتحقيق ملكية الأراضي للمزارعين هدفا منها لتحقيق المزيد من الآمن الغزائي للبلاد ولجعل المزارعين أن يتمتعوا بمستقبل أفضل وأن يشعروا بضمانات مشرقة حول مستقبلهم .

وبناء على المجلة المعروفة باسم يو أيس أي دي إن الحكومة الإثيوبية قامت بانجازات مشجعة حول تحقيق ملكية الأراضي لللمزارعين وذلك معتمدة على الوسائل الحديثة التي حصلتها من منظمة فيد ذى فيوتشر الأميريكية حيث ذكرت إن حوالي نصف مليون مزارع قد استفادوا من هذا البرنامج في عام 2013 م وبناء على المجلة فإن النساء هن أكثر مستفيدات من هذا البرنامج ذلك لأن البرنامج يفتح أمام النساء فرص الاعتماد على الذات والتساوي مع الرجال نظرا لأن اعتماد المرأة دائما على الرجال يجعلهن خائفات وقلقات على مستقبلهن وقد يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى كراهية أنفسهن.

وتقول كيمياء أحمد إن هذا البرنامج الذي بدأت الحكومة الأثيوبية تنفيذه الآن هو برنامج بعث في نفوس المرأة الأثيوبية آمالا واسعة ومستقبلا مشرقة وتضيف قائلة إنها تعمل الآن جاهدة ليلا ونهارا وبالتنسيق مع زوجها الذي تحصل هو الأخرعلى ملكية الأراضي من أجل توفير المزيد من المحصولات الزراعية وأنها تقضي جل وقتها في خدمة الأراضي الزراعية التي تحصلت عليها ورعايتها ذلك لأنها تشعر بأنها إنما تخدم نفسها ومجتمعها على أرض سجلت باسمها .

وتضيف السيدة كيمياء أن نسبة المرأة باتخاذ قرارات نافعة  لنفسها حول مستقبلها ومشاركة الرجال في الفضايا الحساسة ازدادت حيث قالت المجلة حول الموضوع نفسه إن النسبة تقدر حاليا ب 44 % وهذا ما يؤكد فعلا أن أثيوبيا في طريقها الصحيح نحو تمكين المرأة وجعلها معتزة بنفسها .

ومن جانب أخر هناك موضوع انجذبت له وسائل الإعلام العالية على وهو موضوع الخطوط الجوية الإثيوبية حيث اعتبروها جسرا تربط بين الدول العالم وخصوصا الدول الإفريقية مع بقية العالم . ويقول موقع أوبزربر نقلا عن مدير الخطوط الجوية الأثيوبية في أوغندا السيد أبب رغاسا قوله من يشعر حتى الأن بأن العمل التجاري مع إفريقيا فيه نوع من الشك والخوف بسبب الطيران ونقص الخطوط الجوية الإفريقية مخطيئ ويؤكد أن الخطوط الجوية الإثيوبية قد حلت جميع المشاكل المتعلقة بالنقل الجوي وأنها صارت جسرا بين الدول الإفريقية الإفريقية من جهة وبين الإفريقية الإوروبية والغربية بصفة عامة.

جاءت تصريحات السيد أبب أثناء هبوط الطائرة الأثيوبية من طراز أير باس رقم A350XWB لأول مرة في مطار إنتيبي الأوغندية حيث قال إن أثيوبيا وضعت الخطة بالخصوص تنفذ خلال 15 عاما ترمي إلى جعل الخطوط الأثيوبية من أجمل وأفضل الخطوط على مستوى العالم مشيرا إلى أن الخطوط الجوية الأثيوبية في وقتنا الراهن تعتبر من أفضل الطائرات في العالم وأنها تلعب دورا بارزا في ربط القارة الإفريقية بالقارات الأخرى .

ويقول الموقع المذكور نقلا عن السيد أبب إن مجيئ الطائرة الحديثة من النوع المذكور أعلاه يجعل أثيوبيا من الدول الأولى المختارة المفضلة للعالم وأنها ستفتح أفاقا واسعة للبلاد وللقارة اللإفريقية عامة مؤكدا أن الطائرة الحديثة هذه لا تملكها دول أخرى سوى أثيوبيا .

أما على سعيد العلاقات الأثيوبية الإماراتية فقالت وكالة الأنباء الاماراتية إن الدولتين قد اتفقتا على تعزيز العلاقات التنموية القائمة بينهما . وأكدت الوكالة أن هذا قد جاء بعد المحادثة التي أجراها وزير النقل والمواصلات الأثيوبي السيد ورقنه جبيهو  مع السفيرالإماراتي حيث قال إن الجانبين قد اتفقا على ضرورة تعزيز علاقاتهما في مجال النقل والمواصلات .

وأكد السفير الإماراتي السيد عبد الله المهاري من جانبه إن بلاده لديها رغبة في تعزيز علاقاتها مع أثيوبيا في جميع المجالات الإستثمارية وخاصة في مجال النقل والمواصلات حيث سيتم تبادل الخبرات في المجال نفسه بهدف تقاسم الخبرات.

صور و.أ.إ

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0001866545
‫اليو م‬‫اليو م‬3465
‫أمس‬‫أمس‬4402
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع26333
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬1866545